فتوى العبيكان وعنف النسوان
كتبهاابو ميزو ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 01:15 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
عجبت جدا عندما سمعت فتوى غريبه وسمعتها ممن؟من زوجتى
الفتوى تقول ان احد المشايخ الافاضل يرى ان ترد المرأه عنف الرجل بالعنف المقابل اى انه اذا ضربها ترد له الصاع صاعين
فى بادىء الامر اعتقدت انها فتوى من زوجتى تحمل رساله تهديديه مستتره مع العلم انى لا احبذ العنف مع الزوجه ولا اقبله ولا امارسه طبعا
الا اننى لم اصدق الى ان سمعت نفس الموضوع من احد الاصدقاء فتأكدت من جديه الموضوع ورحت ابحث عنه فى الانترنت فوجدت تعليقات واراء لا حصر لها ما بين مؤيد ومعارض وعلمت ان الشيخ الذى اصدر هذه الفتوى من السعوديه بلد الاسلام الاول بدون جدال
ورغم انى لست دارس شريعه ولا انا مؤهل لكى اناقش امر من امور الدين الا اننى ارى الامر غريب جدا وطبعا بصرف النظر عن جماعات حقوق المرأه وهتافات المساواه وغيرها الا ان امور الدين لا يمكن ان يكون فيها محاباه او تطاول او خروج عن الاوامر الشرعيه(الحلال بين والحرام بين)وذلك امر بديهى فى ديننا الحنيف فكيف يأمر الدين بطاعة الزوجه لزوجها ويامره بعقابها بالهجر والضرب الخفيف ويأمر الزوجه انه لو كان هناك سجود لغير الله لامر الزوجه ان تسجد لزوجها كيف لهذه المكانه العاليه التى اعطاها الله سبحانه وتعالى للزوج وحقوقه على زوجته والتى يقابلها طبعا بالمقابل حقوق الزوجه وعلى رأسها الموده والرحمه والمعاشره بالمعروف ان يصبح الفريقين اعداء كل منهم يتربص للتانى لياخذ حقه ونصيبه فى العنف وتصير حرب عائليه داخل المنزل الذى قال الله عنه مكان الموده والرحمه بين الزوجين
اعتقد مع احترامى الكبير للشيخ الجليل ومكانته ان هذه الفتوى فى غير محلها او على الاقل تم تفسيرها بطريقه خاطئه وقد قرأت فى رده على معارضيه انه احل عنف الزوجه فى حالة الزوج المدمن او السكير الذى يتطاول على زوجته بالدفاع عن نفسها الا اننى لم اقتنع بهذه الحجه فقد اعطى الشرع والقانون الحق للزوجه التى يعاملها زوجها بقسوه طلب الطلاق ولم يامرها ان ترد لها الضرب بضرب مثله لا اعلم الى ما تسند هذه الفتوى واين ادلتها من الكتاب والسنه ولكنى اضع الموضوع بين ايديكم ربما يكون لكم راى اخر او احدكم يوضح لى اللبس او سوء الفهم الذى قد اكون وقعت فيه واتمنى ان يكون كذلك والا سوف نرتدى نحن الازواج صديرى واقى من الرصاص للتحرك به بين مجتمعات النساء
واليكم بعض ما جاء بخصوص هذه الفتوى
بعد نحو أسبوعين من إصدار فتوي للشيخ عبدالمحسن العبيكان المستشار بوزارة العدل السعودية تجيز للزوجة الدفاع عن نفسها إذا اعتدي عليها زوجها دون وجه حق، سجلت مدينة جدة شمال المملكة السعودية أول حالة ضرب من سيدة ضد زوجها ردا علي اعتدائه عليها.
وقالت الزوجة إنها تعرضت لعنف من زوجها ما دعاها للرد عليه دفاعا عن نفسها كما يجيز لها الشرع ذلك.
وبدأت القصة بمناقشة حادة بين الزوجين في منزلهما بحي الفيصلية شمال جدة، فقام الرجل بضرب زوجته بشكل عنيف بيده، إلا أنها ردت عليه بالعصي بضربه في رأسه وظهره عدة ضربات أدت إلي سقوطه علي الأرض.وعقب ذلك، أوقفت الزوجة سيارة أجرة ونقلت زوجها إلي المستشفي، حيث تبين أنه يحتاج إلي راحة علاجية 3 أسابيع بسبب وجود كسر في اليد اليمني وكسر متوسط وجروح في الرأس إضافة إلي جروح في الظهر.
وتم الإفراج عن السيدة بكفالة إلي حين خروج الزوج من المستشفي ويحدد ما إذا كان سيوجه إليها تهمة الاعتداء عليه أو يتنازل عن القضية.
وكان الشيخ عبد المحسن العبيكان قد أصدر فتوي يجيز فيها للزوجة ضرب زوجها دفاعا عن النفس إن اعتدي عليها دون وجه حق، وذلك بعد حوادث عديدة فقدت الزوجة فيها حياتها بعد اعتداء زوجها عليها.
وأشار موقع إسلام أون لاين الالكتروني إلي أن الفتوي أثارت جدلا متناميا داخل المجتمع السعودي بل والإسلامي عموما، ما بين مؤيد ومعارض.وعقب الجدل الذي أثارته الفتوي أوضح الشيخ «عبد المحسن العبيكان» أن الناس فهموا الفتوي خطأ بعد أن تم تداولها في وسائل الإعلام.
وأوضح أنه لم يبح للمرأة ضرب زوجها -هكذا علي عموم القول- وإنما قال إن من حق المرأة رد اعتداء زوجها والدفاع عن نفسها إذا اعتدي عليها بدون وجه حق، مشيرا إلي أن بعض الأزواج الذين يتعاطون المخدرات مثلا قد يحيلون حياة زوجاتهم إلي جحيم، فهل يعقل أن يقدم الرجل علي قتل زوجته وتجلس ساكنة؟
وبين أن دفاع المرأة عن نفسها إذا تعرضت للعنف من زوجها يقع في حكم «دفع الصائل»، «فـأي إنسان إذا صال عليه صائل كسبع أو حتي إنسان له أن يدافع عن نفسه، حتي لو وصل الأمر لقتل الصائل إن حاول قتله».
بِهِ» (النحل:126).
وتابع: لم أعط لأحد الحق أن يرد العنف بعنف مضاد، ولكن قلت بأن ترد الاعتداء؛ لأن دفع الصائل بما يندفع به مشروع، ولكن علي أن يدفع عن نفسه، وذلك بالأسهل.
وقبل نحو 3 أسابيع دفعت سيدة سعودية 350 ألف ريال (94 ألف دولار) لزوجها تعويضا له عما لحق به من أضرار وإصابات نتيجة إلقائها مادة الأسيد الحارقة علي وجهه، مقابل تنازل الزوج عن الدعوي القضائية وتطليقها.
ورغم تحذير حقوقيين وخبراء مؤخرا من تزايد العنف ضد المرأة بالمجتمع السعودي فإنه لا توجد إحصاءات دقيقة تحدد حجم ذلك العنف، فيما برزت مؤخرا تحذيرات من وجود نوع جديد من العنف من الزوجات ضد الأزواج وإن بقي محدودا.
ويري خبراء اجتماع أن هناك أسبابا عديدة تدفع الزوجة لاستخدام العنف من بينها معاملة الزوج القاسية وتعرضها للضرب أو اكتشافها خيانته لها وغالبا ما تدافع عن نفسها بالضرب أو السب.
تحياتى/ابو ميزو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























