ارحمو من فى الارض
كتبهاابو ميزو ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 23:10 م
فى الوقت الذى ننادى فيه بان ينال المعاق بعض حقوقه المهدره لكى يحيى ويعيش كاى انسان طبيعى ونحاول بشتى الطرق ان نصل لبعض هذه الحقوق تتجه بعض الاقلام التى لا تعرف معنى كلمة هدف او مبادىء لتعتدى على تلك الحقوق
فوسيلة الانتقال بالنسبة للمعاق من اهم ضروريات الحياه كالماء والهواء لانها هى التى تساعده على تحقيق تلك الضروريات وليست من باب الترفيه
ومع ذلك فقد كان الحصول على سياره مجهزه شىء صعب جدا وبعيد المنال مع الشروط التى كانت تضعها الحكومه على الاعفاء الجمركى الخاص بالمعاقين
ومن عينة تلك الشروط الا يقل دخل المعاق عن حد معين وان يكون صاحب دخل ثابت وهكذا
وما ان فرجها الله على حكومتنا بقرارا صحيح للتخفيف من حدة هذه الشروط وانبسطت اسارير كل معاق فى مصر لان حلم الحصول على سياره مجهزه اصبح قريب
الا وطلعت علينا الصحف من كل حدب وصوب بانه قرار خاطىء وان المعاق لا يستحق هذا وانه يحصل على الاعفاء الجمركى للسياره ثم يبيعها للاخرين مع العلم ان هذه السياره ممنوعه من البيع لمدة خمس سنوات
وكأن كل المعاقين اصبحو تجار وسماسرة سيارات وانهم عدو رجيم وليسو جزء لا يتجزء من المجتمع يمثل فئه كبيره لا تقل عن عشرة فى المائه
وانا لا اقول انه لا يوجد معاق يقوم بهذه العمليه ولكنها حالات نادره وقليله جدا ومع ذلك فانا لا الومهم على ذلك
فقد تعلمنا ان الاهم من القانون هو تطبيق روح القانون وليس نصه واذا كنا نتكلم عن مواطن له كل الحقوق والامتيازات وصاحب حاله خاصه فهذا ادعى ان نصون له حقوقه واذا كان قانون الاعفاءات الجمركيه الخاصه بالمعاقين قد نص على اعفاء جميع فئة المعاقين حركيا من التعريفه الجمركيه للسياره المجهزه فهذا شىء جميل جدا ولكن ماذا عن الشخص الذى لا يملك ثمن السياره اصلا ماذا يستفيد من هذا النص ولو قلنا انه ليس من الضرورى ان يشترى سياره فهل هذا عد ان يطبق نص قانونى على القادرين فقط وهم قلائل
لو كان واضعى النص القانونى هذا طبقو روح القانون لكان من الافضل ان يتيحو الحصول على هذه الميزه للجميع دون النظر الى حالتهم الماديه
بل على العكس كان من الافضل ان تمنح الحكومه بعض التسهيلات لغير القادرين بان تسمح لهم بقرض من اى بنك حكومى لسداد ثمن السياره او على الاقل كانت تسمح لهم بتقسيط ثمن هذه السياره المجهزه ولكن لم يحدث هذا والان تطالعنا بعض الصحف الصفراء والحمراء والمتلونه بكل الالوان بان المعاقين فجأه اصبحو نصابين ويتلاعبون بالقانون وكأن قضايا نواب القروض انتهت والفساد اختفى والحياه بقى لونها بمبى ولم يبقى الا هؤلاء الفئه المنحرفه(المعاقون)الذين ينالون كل حقوقهم
ويتنعمون فى الحرير وينامون على ريش النعام
اقول لاصحاب الاقلام الجافه والمكسوره ارحمو من فى الارض يرحمكم من فى السماء وانا عن نفسى مستعد ان اتنازل عن 100 سياره مجهزه لاى شخص منكم يستطيع ان يجعلنى اعيش حياه طبيعيه دون نظرات شفقه او معاملة المواطن من الدرجه الثانيه
تحياتى/ابو ميزو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























ديسمبر 26th, 2007 at 26 ديسمبر 2007 6:01 م
اوافق رأيك فعلا ياريت الجالسين بكروش في عروش ويصدرون الفرمانات يتلفتوا لاقتراحاتك الانسانية …. تقبل تحياتي(واحدتاني)…والسلام
يناير 15th, 2008 at 15 يناير 2008 9:24 ص
ليكن الله في عونهم ….أخي الكريم أشكرك على مبادرتك الطيبة بالكتابة عن مثل هذه
المواضيع …دمت بخير
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 5:51 م
كلنا يحمل اعاقه
ان كانو هم من يحمل اعاقه ظاهره
فغيرهم يحمل اعاقه داخليه قلوب حاقده افكار مسممه واشياء كثيرة لا حصر لها
كم اعمى عين بصير قلب
وكم من بصير عين اعمى قلب
بارك الله فيك اخي الكريم
نسأل الله لنا ولهم الرحمه
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 8:28 ص
هي القوانين التعسفيه في بلادنا كثير ….
ويبغالها وقت عشان تتحسن … وتتعدل ….
رمضان كريم اخي
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 3:45 م
الأخ ميزو حياك الله.
الاعفاءات الجمركية على السيارات الخاصة بأصحاب الاحتياجات الخاصة لن يساهم فى انزالها وتطبيقها بل ومنعها الفئة التى أشرت اليها والتى لا تملك سلطة القر ار ، وان كان من الصعب احتسابها على السلطة الرابعة مادامت تدرج فى خانة (الجرائد الصفراء………….) لأسباب منها.
* هل تؤدى هذه النوعية من الجرائد ومن يدور فى فلكها الضرائب ؟
*والاعفاءات تحتاج الى قرار من لهم الحل والعقد ، الخبراء القانونيين، المشرعون ، القطاع الوصى على هذه الفئة، وصولا الى مشاركة المعنيين أنفسهم فى انزال وتحقيق هكذا مكتسبات.
الى حين احترام مهن وحرف البعض، وعدم التطاول على الاختصاصات، أتركك فى رعاية الله وحفظه. (eddin)
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 9:01 م
اشكرك اخى ابو وصال على زيارتك الكريمه وعلى تشربفك بالتعليق فى المدونه
ديسمبر 6th, 2009 at 6 ديسمبر 2009 9:45 م
أصحاب القرار في الدولة يريدون أن يقتلوا كل بارقة أمل للمعاق كأن المعاق ليس له حق في العيش.
إنما من يستحق العيش هم من أدخلوا كل ما هو فاسد وغير سليم للدولة وفتحت لهم الدولة ذراعيها بالأحضان.
من يستحق العيش هم من أطعمونا الطعام الفاسد.
من يستحق العيش هم من سرق أموال الشعب وهرب بها إلى خرلاج البلاد وحتى إن رجع السارق تفتح له ذراعيها حتى يسرق من جديد ويهرب مرة أخرى.
وتنشر الصحف (صفراء وكل الألوان)أسمائهم بالمدح إن رافعي رؤس مصر.
حسبي الله ونعم الوكيل